|


الموضوع نشر في موقع عصابة القوة الثالثة *********************************** توضيح حول إجتماعات البحر
الميت ولعبة ازدواجية المواقف
سعد فيصل تعقيبا على مانشر حول اجتماعات
البحر الميت والتي حضرها ممثل البعث /جماعة عزة الدوري و محاولات المعنيين بهذا
الامر التنصل منه بعد افتضاحه ومنها تصريح الانكار الصادر عن خضير المرشدي الناطق
الرسمي لجماعة عزة الدوري نود ان نوضح الحقئائق التالية:
1 ـ أن عبدالرزاق
الدليمي هو ( عبدالرزاق محمد الدليمي ويستخدم أسم "فيصل الفهد" في كتاباته ) وهو
عضو في مكتب العلاقات الخارجية لحزب البعث / جماعة عزة الدوري الذي تشكل في عام
2005
في سوريا ويضم المكتب بين اعضائه مختلف المستويات الحزبية من عضو شعبة وعضو
فرع الخ، لانه ليس مكتبا تنظيميا ، ولكن هذا المكتب يرأسه أحد أعضاء القيادة
القطرية ويعمل بتوجيه مباشر من عزة الدوري ، وهذا المكتب هو من يدير العمل السياسي
لجماعة عزة الدوري بشكل كامل من مكان إقامة جميع اعضائه في سوريا ( بما فيهم
عبدالرزاق الدليمي الذي يقيم في سوريا منذ خروجه من العراق بعد الاحتلال مباشرة الى
الاردن ومن ثم انتقاله الى سوريا ) و الدكتور خضير المرشدي هو الشخص الثاني في هذا
المكتب بعد مسؤوله الاول ( اي بعد عضو القيادة القطرية ) و واقع الحال ان المرشدي
هو المحرك الرئيسي لهذا المكتب بالاضافة الى كونه الناطق الاعلامي لجماعة عزة الدوري
. 2ـ أن هذا العمل الذي جري في البحر الميت وما سبقه من اجتماعات في
إسطنبول و روما ، وكذلك ترتيبات مؤتمر دمشق الملغي ، معّد لها منذ زمن بعيد ، وجرت
قبلها لقاءات كثيرة حضرها عبدالرزاق الدلميمي و جانب منها حضره السفير السابق جبار
عمر الدوري وهو ايضا عضوا في مكتب العلاقات الخارجية وكذلك خضير المرشدي ، و كلما
كانت تتسرب اخبارها الى الاعلام ، يظهر خضير المرشدي نافيا لها رغم أنه المحرك
الرئيسي فيها ، ويبدو انهم وجدوا في لعبة ازدواجية المواقف خير معين لهم للتغطية
على اهدافهم ، والاكيد والذي لا يقبل الجدال ان عبدالرزاق الدليمي حضر تلك
الاجتماعات بصفته ممثلا للبعث وليس كما يدعي كذبا بانها كانت بصفته الشخصية فالنظام
الداخلي لحزب البعث لايجيز لاعضائه مثل هذه التصرفات اطلاقا ، فالعضو البسيط في
الحزب يتم فصله اذا ما التقى بجهة سياسية معادية من دون علم وتخويل قيادته ولاسباب
معلومة لدي القيادات والقواعد ، فمابالك من يتلقى العملاء والقتلة ويذهب اليهم
مسافرا ويسكن في الفنادق والمنتجعات الفخمة على حسابهم ، ومن المثير للأسى ان عبد
الرزاق الدليمي هو واحد من ثلاثة اشخاص يتناوبون على كتابة البيانات والتصريحات
التي صدرت وتصدر عن جماعة عزة الدوري بأسم حزب البعث في العراق . وهناك الكثير من
الاوليات عن هذه التحركات التي بدأت مبكرا منذ بداية هذا العام 2007 ، و دعونا
نوافيكم بشيء منها فنرفق لكم هذا البيان * الذي صدر في السادس من اذار 2007 من قبل
ما يسمى بـ الجبهة الوطنية القومية الاسلامية التي يقودها مكتب العلاقات الخارجية
انف الذكر ممثلا بخضير المرشدي وبالاشتراك مع عدد من القوى المشاركة في العملية
السياسية وهي كل من الجبهة العراقية للحوارالوطني / خلف العليان ، و مجلس
الحوارالوطني/ صالح المطلك ، و كتلة المصالحة والتحرير / مشعان الجبوري و مجلس
عشائر الفلوجة/ جماعة الصحوة .. الخ ، وبصرف النظر عن باقي فقرات البيان المنمقة
التي تراها وضعت للضرورة ، فهم قد قالوا في الفقرة 4 منه (ان ضمان نجاح اي مشروع
يتطلب حضور ممثلي المقاومة العراقية في كل الحوارات الجادة وبيان رؤيتهم ) فعن أي
مشروع يتحدثون واي حوارات ومع من ؟ وقد وقعوه مع المشاركين في العملية السياسية
والشيوخ المؤسسين لمجلس صحوة الانبار !!! كما دعوا في الفقرة 5 منه الى " تشكيل
حكومة تكنوقراط باشراف دولي واسلامي وعربي" !!! فاين الاشراف الدولي والعربي من غزو
واحتلال العراق وهو الذي يعترف بالحكومة العميلة ؟ ومباشرة بعد ذلك البيان
بأسابيع عقدت الاجتماعات في إسطنبول وماتلاها وهكذا فالمسألة ليست بحاجة للمزيد من
الايضاح فهي واضحة بما فيه الكفاية الا لمّن أراد التعامي عليها . 3 ـ اما هذه
التي يتحدثون عنها فيما يسمى بــ جبهة المقاومة والتحرير فهي مجرد فبركة أعلامية لا
وجود لها على الارض تم حياكتها باشراف خضير المرشدي حيث إختلقوا فصائلا وهمية
اضافوها الى الضئيل الموجود لديهم لاجل تضخيم وضعهم امام مفاوضيهم و كي يجعلوا منها
ورقة ضغط اضافية بيدهم في التفاوض مع الامريكان وحكومة الاحتلال، حتى يبدو بأنهم
يقودون المقاومة والجهاد في العراق بهذه الفصائل الوهمية الكثيرة العدد ، وخصوصا
بعد انكشاف ضألة حجمهم وانعزالهم بعد قيام جبهتين كبيرتين لفصائل المقاومة المعروفة
، فمعظم الاسماء و التسميات للفصائل سموّها في جبهته تلك هي مجرد تسميات لفصائل
وهمية جرى فبركتها ، ولا وجود لها، ونتحداهم اذا اصدروا ولو شريطا مصورا واحدا
يتضمن عملية جهادية حقيقية ضد قوات الاحتلال ، باستثناء جيش الطريقة النقشبندية
وهؤلاء مجموعة صغيرة جدا لا يتعدى عددهم المائة شخص هم من رواد التكايا في كركوك
والحويجة حصلوا على الدعم المالي من عزة الدوري مباشرة ، وجميع افلامهم واصداراتهم
لاتضم اي عملية قتالية حقيقية بل مجرد استعراضات او مونتاج لافلام قديمة لعمليات
للفصائل الاسلامية ويجري أعادة منتجتها وتسجيلها في سوريا ... في ظل وضع بات من
السهولة لأي شخص أن يجلس خلف جهاز الكومبيوتر في أي بقعة من العالم ويسطرالعشرات من
البيانات السياسية والعسكرية ويختار لها ما شاء اسماء وتشكيلات وينسخ ويلصق اخبارا
عن عميات قتال وجهاد ويستمر في لعبة الخداع بلا حسب او رقيب 4 ـ وبالنسبة لـ
خالد المعيني وهو مقيم في سوريا ، فقد حضر تلك الاجتماعات ممثلا للمؤتمر التأسيسي ،
وان هيئة علماء المسلمين هي من رشحته لهذه المهمة لتمثيها وبقية الاطراف حتى لايثار
لغطا ما على موقف الهيئة .. ولا حظوا ان وزير الخارجية الاميركي السابق ريتشارد
ميرفي ( وهو المسؤول عن هذه اللقاءات ) قد التقى يوم ( الاحد 12 .11. 2007 ) مع
الشيخ حارث الضاري للتداول حول ما طرح في لقاءات البحر الميت ، في خبر مصور يجمع
الاثنان بثته القنوات الفضائية !! . وبالمناسبة فأن خالد المعيني هو عضو الامانة
العامة للمؤتمر التأسيسي وهو يتراس حزبا يضم بضعة اشخاص(التجمع الوطني المستقل )
وحزبه مدعوم من سوريا وشخصيا من قبل السيد فوزي الراوي عضو القيادة القومية للبعث
السوري ، والمعيني يدعي أن لديه علاقة وتنسيق بكتائب ثورة العشرين وهذا ما قربه
كثيرا من الشيخ حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين كون ان قيادة الكتائب هم من
عشيرة زوبع وهي عشيرة الشيخ الضاري ، والمعيني هو الذي أتى بمجموعة من الشيوخ
المنافقين من العراق ( تجار المقاومة ) للمشاركة في مؤتمر دمشق الملغي باعتبارهم
ممثلين للمقاومة 5 ـ كل المجموعة التي سبق وأن أعدت وشاركت في أعدادات مؤتمر
دمشق الذي تم الغائه في الصيف الماضي او التي دعيت له تعرف بهذه التفاصيل وهي تقف
ورائها ولكنهم أثروا التحرك بسرية هذه المرة بعد اللغط الذي اثير حول المؤتمر دمشق
سالف الذكر .
6 ـ للاسف ان الكثير من الناس وخصوصا محبي المقاومة بما فيهم
العديد من البعثيين في الشتات لا يعرفون ما يدور في سوريا والاردن ودول عربية
واقليمية وتلك المؤامرة الضخمة على المقاومة التي تشارك فيها اطراف عديدة باشراف
امريكي بحجة اخراج العراق من محنته والوصول الى تسوية ترضي جميع الاطراف ، ولا تسأل
فقط عن البيانات والمقالات والادعاءات والتشدق بالوطنية والمقاومة والتشّدد فيها من
على صفحات الصحف والاعلام ومواقع الانترنت . بل أسأل عن المال الذي تدفق على مقاولي
المقاومة والادعياء الذين صاروا يملكون الفلل الفارهة و يسكنون الفنادق الفخمة في
تلك العواصم والاقامات المريحة ويتمتعون بكل انواع الرفاهية ، رغم ان معظمهم لا
يمتلك عمل في تلك الدول ، التي يستجدي فيها العراقي الاقامة ويجاهد بحثا عن لقمة
العيش فيها رغم مؤهلاته وكفائته .. لا كما حال خالد المعيني مثلا الذي انتقل من
التسكع في مقهى الشابندر في بغداد قبل سنة الى مقيم في أرقى المساكن ويتنقل
بالطائرات بين العواصم...؟ والبقية ومن ضمنهم "شيوخ ومتدينين" قابعون في فلل عمان
ودمشق.... فمن أين لهم هذا وهم لم يكونوا في أحسن الاحوال الا موظفين برواتب محدودة
في العراق ؟؟
لقد اصبحت المتاجرة بالمقاومة مقاولة مضمونة العوائد والفوائد
والامتيازات .. وما اسهل صدور تصريحات النفي والانكار وخلطها ببيانات التشدد
والتشدق بالمقاومة ...
وأخيرا هل سيحضر الدكتور عبدالرزاق الدليمي وخالد المعيني
أيضا للمؤتمرالموسع القادم في بغداد حول المصالحة الوطنية والإندماج في العملية
السياسية الذي باركه جميع المشاركون في لقاءات البحر الميت ودعوا الى مشاركة مثقفين
وسياسيين وتكنوقراط من داخل العراق وخارجه فيه ، ام ان الذين التي يقفون ورائهم
سيرسلون ممثلين اخرين تداركا للفضائح وسينكرون ايضا ويدعون انهم تكنوقراط ومثقفين
حضروا بصفتهم الشخصية ؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تعليق
ترى ..متى ستفصح الحكومة عن اسماء من حضر مؤتمر البحر الميت ؟
وهل يجيز القانون العراقي التعامل مع المطلوبين قضاءيا ؟ ومن هذه السيدة المهمة
التي حضرت الجلسة الاولى لمؤتمر المصالحة العراقية في البحر الميت ؟ ومن كان
عرابها ؟ ومن تجرأ على دعوتها لحضور هذا المؤتمر الذي عقد بأموال الشعب العراقي
المسكين الذي صار يأكل مافسد من طعام دولة الامارات وباقي دول الاعراب ؟؟ ...مجرد سؤال بريئ
|