تصويت
لماذا لم يستطع الشيوعيون محاكمة جلاديهم البعثيين في جريمة شباط الاسود ؟
لانهم لا يهمهم الماضي
لانهم غير فاعلين
لانهم لا يملكون الادلة
لانهم مسالمين
لا اعرف

نتائج التصويت
الأرشيف
تصويت
من تراه المسؤول الأول عن تغلغل العناصر البعثية في أجهزة الدولة ؟
السيد نوري المالكي
هيئة المسائلة والعدالة
مجلس النواب
مجلس الرئاسة
غيرهم

نتائج التصويت
الأرشيف
تصويت
هل تؤيد الغاء قانون اجتثاث البعث ؟
اؤيد
لا أؤيد
لا اعلم

نتائج التصويت
الأرشيف
أقسام الاخبار
  • الصور
  • قصص الضحايا
  • برامج الحركة
  • ميثاق الحركة
  • الوثائق
  • لقــــــــاءات
  • قوانين
  • دراسات
  • البيانات
  • مقالات
  • الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

    إنشاء شارتك الخاصة
    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :4
    عدد الزيارات : 1659813
     

    معسكر الرضوانية او سجن الموت


    إبراهيم الحمداني

    يقع معسكر الرضوانية الئ الجنوب الغربي من بغداد قريبا من مطار بغداد الدولي الذي كان يسمئ مطار صدام سابقا او مايسمئ بمعسكر ضبط الرضوانية التابع مباشرة الئ الحرس الخاص  وطواقم الحماية الرئاسية ومن ثم للعاملين في هيئة التصنيع العسكري  حيث قامت ببنائه شركة يابانية 1980 وهو عبارة عن جملونات تستخدم لتحزين الأسلحة الكيمياوية قبل ان يفتح ويستخدم كمعتقل سياسي كان يشرف عليه صدام كامل زوج ابنة الرئيس السابق صدام حسين وشقيق حسين كامل وذلك بعد انتفاضة اذار 1991 وكان صدام كامل يرأس اللجنة الخاصة وعضوية عدد من ضباط الأجهزة الأمنية

    وكان يقتل ويدفن الأبرياء داخل المعسكر وخارجه في مقابر جماعية وفردية  والذي كتبت له الحياة وخرج حيا سيتذكر المأسي في ذلك المكان طوال حياته 


    الجزء الأول  اللجنة الخاصة 


    عند احالتنا من قبل مديرية امن الناصرية الئ اللجنة الخاصة في الرضوانية من قبل نقيب فرحان وملأزم اول بشار وملأزم محمد تم نقلنا في نفس اليوم الئ معسكر الرضوانية الذي يشرف عليه الحرس الخاص برئاسة صدام كامل  وهناك تمت احالتنا مع الأوراق التحقيقة الئ العقيد قاسم الذي كان مسؤول التحقيق في اللجنة الخاصة  بعد اطلأعه علئ الأوراق قرر احالتنا الئ رائد شهاب الجنابي ضابط امن من اهالي المسيب وكان مسؤول لجنة التحقيق عن محافظة ذي قار في الرضوانية  وعندها اوعز الئ اثنين من مساعديه هم نقيب مخابرات ابوكمال من اهالي بغداد وملأزم اول طه وبدا التعذيب الذي لم يخطر علئ بال احد من استخدام الكهرباء المربوطة في اجزاء مختلفة من جسم الأنسان او العصي او الضرب بواسطة الهراوي والكيبلأت  وحتئ استخدام براميل النار التي كانت معدة لهذا الغرض

    في البداية نادئ ملأزم اول طه  علئ الحرس بان يجلبوا له سمير صبرية وهو معروف لدئ اهالي الناصرية  بسمير ابن صبرية العورة  حيث كان احد المتعاوننين مع ضباط التحقيق في تلك الفترة من اجل الكشف وتشخيص العناصر المشاركة في انتفاضة اذار عام 1991 في ذلك الوقت وهو سجين ايضا  ظننا منه انهم سوف يكافؤنه او يطلقون سراحه لو تعاون معهم أوأوشي بأبناء مدينته

    وبالفعل تم استدعاء صبرية من الجملون المخصص الئ اهل الناصرية  وبدأ صبرية ينظر في وجوهنا لكي يتعرف علينا اخرج اثنين من الذين كانوا معنا حيث قال ضابط التحقيق الئ الحرس اعزلوا هؤلأء  تم عزلهم عنا ولم نرهم مرة اخرئ ولأنعرف ماذا حل بهم فيما بعد

    كان كل اثنين من المعتقلين مربوطة ايديهم ببعض  بواسطة الأساور الحديدية او مايسمئ بالكلبشات كان علي اسماعيل سيد رحمة والذي لجده مقام معروف لدئ اهالي سوق الشيوخ كان علي يده مربوطة بيدي.

    الجزء الثاني استشهاد علي اسماعيل سيد رحمة


    الثائرون علئ المذلة اقسموا

    بأبائهم وبفجره الوضاح

    ان يجعلوا قاع السجون

    مقابرا للسوط والسجان والمفتاح


    نعم هكذا كان علي اسماعيل سيد رحمة شاب في مقتبل حياته متزوجا حديثا ترك ورائه زوجة وهية حامل بطفل القي القبض عليه عن طريق وشاية تم نقله من مديرية امن الناصرية الئ اللجنة الخاصة في معسكر الرضوانية  تولئ التحقيق معي ملأزم اول طه مستخدما كافة وسائل التعذيب ولما يأس من انتزاع اعتراف مني اوعز الئ جلأوزته بان يضعونني في برميل النار الأ ان ارادة الله شاءت الأن ان تبث في هذا الجسد القوة  والصلأبة وان اتسلح بالصبر وبعد ان رائ هذا المجرم مااصابننا من ضرر قال للحرس يكفي اليوم وخذه الئ طبيب المعسكر للتداوي

    وانا في طريقي الئ الطبيب شاهدت وسمعت علي اسماعيل سيد رحمة وهو واقع تحت التعذيب وكان هذه المرة يشرف علئ التحقيق معه ملأزم اول محمد وهو من ضباط الأمن الذي كان من ضمن اللجنة الخاصة وكان هذا اكثر اجراما من الأخرين  كانت الشمس محرقة جدا وكانت الأحداث تدور في الشهر السابع

    من عام 1991 شاهدت علي يصرخ ويصيح من شدة التعذيب ورايت ملأزم اول محمد وهو يضربه بعصئ كانت في يده علئ اجزاء مختلفة من جسمه حملوني نحو العيادة الطبية في المعسكر ولم اعد اشاهد علي ولكنني مازلت اسمع صراخه ثم ارجعوني بعد فترة الئ حلقة التعذيب للأشاهد علي وهو مرمي علئ الأرض وهو يصرخ ويتوجع من الألم ويطلب الماء ويصيح ماء ماء  علئ بعد بضعة امتار رأيت شخصا واقفا منتظرأ دوره في التعذيب اسمه سيد نوفل محمد حسن الصافي والذي يرجع نسبه الئ ال سيد خضير المعرف مقامه في مدينة الناصرية فقلت له هل تستطيع جلب الماء له  عندها  رأيت احد الحراس يقترب منا فصرخت مناديا عليه اخي  جرعة ماء هذا الشخص يموت اكراما لله ورسوله لم يجبني بشي ومضئ في طريقه تاركنا خلفه ثم عاد بعد لحظات ورمئ لنا بقطعة ثلج من بعيد خائفا من ان يراه احد قائلأ الله معكم ويصبركم انا شيعي مثلكم من اهالي البصرة لو اقترب منكم وساعدتكم ربما يضعونني معكم اخذت قطعة الثلج لكي ابلل بها فم علي سيد رحمة كان الرجل يلفظ انفاسه الأخيرة وهو يصيح ويصرخ وما هي الأ لحظات وفارق الحياة  ويتركنا وراءه كانت هذه اول مرة وانا اشاهد احد يموت امام ناظري وبين يدية اقترب مني سيد نوفل وقال انه سيحتفظ ببعض الأشياء الخاصة فيه فيما لو كتب الله له الحياة وخرج سوف يذهب الئ اهل علي ويخبرهم بما حصل له ويعطيهم محفظته واشياءه الخاصة التي كانت معه لكي يصدقونه كان الحراس قد تركوننا في وسط حلقة التعذيب وذهبوا لتناول الطعام ثم رجعوا وامرهم رائد شهاب الجنابي بان  يأخذوننا الئ  الجملون الكبير وان  ياخذوا علي ولأاعرف الئ اين ثم

    اقتادونا الحرس نحو الجملون الكبير امرين نوفل وشخص اخر ان يحملونني علئ اكتافهم لأنني لم اعد استطيع السير من شدة الألم

     الجزء الثالث في ضيافة سيد رشيد ال سيد يوشع

     

     

    في الرافدين يموت المرء من ظمأ

     

    ويطلب الري ممن زادهم عبب

     

    لو كان للشعب حكام لهم شرف

     

    لما اهين وماحلت به النوب

     

    لكن اكثرهم من لأحياء له

     

    اما دين اما ادب اما نسب

     

    عريان يستر بالكفين عورته

     

    اما النساء ففي الأكواخ تحتجب

     

    شعب بكامله يستجدي لقمته

     

    من طغمة ليس بالحسبان ان حسبو

     

    هم يشربون كؤوس الخمر مترعة

     

    والشعب من حولهم يبكي وينتحب

     

    لو كان للشعب حكام لهم شرف

     

    لما اهين وما حلت به النوب

     

     

    اقتادونا الحرس الئ الجملون الكبير ولدئ دخولنا في ذلك المكان المعتم المكتظ بالأشخاص وجدنا السيد رشيد ال سيد يوشع في استقبالنا وسيد رشيد له ابن اسمه سيد رسول وهومن المجاميع القتالية التي اشتركت في انتفاضة اذار بالأضافة الئ ابو حسين الوائلي وابو ايمان الجوهر وابو اسماء وهم من كبار المجاميع القتالية في تلك الفترة وسنتحدث عنهم قريبا حين اكتمال كتاب عن الأنتفاضة  وكذلك كان مع سيد رشيد في نفس المكان  الشيخ ناصر ابو الهيل احد شيوخ عشائر ال جويبر ورأينا مجموعة كبيرة من التوابين وهم مجموعات كانت في ايران من الأسرئ العراقين ايام الحرب العراقية الأيرانية والتي بدأت عام 1980 واستمرت ثمانية سنوات

     

    وكانوا يحظون بمساعدة من قبل السلطات الأيرانية عن غيرهم من الأسرئ كان القرأن حاضرا في صوت احد التوابين وكان لصوته الشجي وكلأم رب العالمين ماخفف الألم والحسرة في قلوبنا وعندها اقترب منا سيد رشيد ببعض الطعام مسلما علينا وليكون لنا خير عون ومساعدة وتحدث معنا وقال لنا بأن طوق النجاة هنا بأن تغلق فمك ولأتتحدث اي شئ ولأتدلي بأي اعتراف كانت كلماته قد انطبعت في ذاكرتي وعلمت انني لأبد ان اتسلح بالصبر ثم اخبرته بأستشهاد علي اسماعيل رحمة قام بالصلأة له وقراءة الفاتحة علئ روحه ثم حدثنا سيد رشيد بأن الوضع في هذه الفترة اصبح افضل قليلأ من الأشهر السابقة نوعا ما فقد كانوا يقتلون المحالين اليهم من مديريات الأمن دون ادنئ ضمير او مسؤوليه ثم يقوم الشفل بنقل الجثث فيما بعد كانت الدقائق  تمشي ببط شديد  اخبرنا سيد رشيد بانه كان هنا في هذا المكان العديد من الأشخاص كانت

     

    منهم من خرج ومنهم من اعدم  واخبرني بأن سعد عبد المنعم سعدون ال قطان  كان هنا قبل فترة وهو مازال حيا الأن ويحمل رتبة عقيد في شرطة ذي قار وقد تم اطلأق سراحه وبدأ يذكر لي بعض الأسماء من ابناء المحافظة ثم تم استدعائي مرة اخرئ من قبل ملأزم اول طه لكي اوقع افادتي بالبراءة  ونظر في وجهي وكانه بدا يعتذر عما حصل لي من تعذيب ثم اعاد لي هويتي  الصحفية وبعض الوثائق الأعلأمية  الأخرئ  لحاجتي لها عند خروجي بدات اترقب اللحظات التي سيفرج بها عني مرت الساعات والدقائق وانا اترقب وانتظر لعل في الفرج عن قريب  ومر اليوم الأول والثاني والثالث دون ان اخرج من هذا المكان المظلم ثم نادو علينا لكي يقومون بتحويلنا الئ مكان اخر عندها ودعت سيد رشيد ال يوشع علئ امل لو كتب لنا عمر ربما ننلتقي  اقتادونا الحرس نحو جملون الناصرية وكانت اعيننا مفتوحة كنا نشاهد التعذيب في ام عيني  رفعت بنظري نحو السماء  داعيا الله الصبر والمغفرة متذكرا الأهل والأحبة متسائلأ هل ياترئ ساخرج من هذا المكان هل ممكن في يوم من الأيام ان يزول الظلم عن هذا الشعب ويبزغ فجر جديد

     

     

    الجزء الرابع  البقاء في جملون الناصرية

     

    اذا الشعب يوما اراد الحياة

     

    فلأ بد ان يستجيب القدر

     

    ولا بد لليل ان ينجلي

     

    ولابد للقيد ان ينكسر

     

     

    اقتادونا الحرس هذه المرة الئ قاعة اخرئ او جملون اخر لنكتشف اننا لسنا وحدنا في هذا المكان المقرف فكتشفنا العديد من ابناء الناصرية وسوق الشيوخ مثل حكيم مجيد بشير ومصطفئ سيد خصاف وعباس الحمداني وفاضل عبد فرهود وشقيقه وكذلك العم ابو طالب وهو من بني خيقان ابن عم دكتور علي عبد السيد  والحاج علي لديه محل حلأقة في محلة السيف وكذلك احمد خضر القيسي وكذلك شخص اسمه اصيل من الأدارة المحلية في الناصرية وشخص يقال له عباس عشاير واخر يقال له حيدر سعدية ومجموعة من ال جويبر ومن اهالي الرفاعي ومن الشطرة واذكر منهم العم ابو رسول لم نكن نختلط ببعضنا كثيرا فلذلك لأاعرف الكثير من اسماء الذين كانوا معنا وكذلك شخص له وشم في كل اجزاء جسمه واعتقد ان اسمه محمد رمضان وله قصة فهو من المطلق سراحهم وقال له ابو درع ظابط امن سجن رقم واحد بانه  محتجز لوجود كاتب يريد ان يؤلف كتابا عن الوشم وقد استحصل هذا الكاتب موافقة الجهات العليا ببقاء محمد رمضان في السجن لحين الأنتهاء من الكتاب كون المؤلف يتمتع بصلة قرابة للرئيس صدام والكثير من ابناء الناصرية سنذكر اسمائهم فيما بعد ثم شاهدنا سمير صبرية وهو  موقوف معنا وشخص اتذكر اسمه علي بطاح من منطقة السكك في الناصرية  والتقيت بسيد نوفل في هذا المكان  واصبح صديقي  ورفيق طريق طويل في هذا المكان   وفي صباح اليوم الثاني  ارسل في طلبي مرة اخرئ  لأاشاهد ملأزم محمد  وهو يقوم بكتابة افادة جديدة لي  تثبت بانني احد المشتركين في  انتفاظة اذار عام 1991  والتي كانوا يطلقون عليها احداث الشغب والتخريب  وليطول بقائي في هذا المكان  الئ ان يشاء الله ثم علمت بان خلأفا قد نشب فيما بين ملأزم اول طه  ومحمد حولي الأمر الذي  اراد الأخير ان لأيخرج احد من هذا المكان ليكشف للتاريخ عما حصل ولربما لأنني كنت احد الشهود علئ مقتل علي اسماعيل سيد رحمة كان كل الحرس والجلأدين هم ابناء هذا البلد وهم مثلنا عراقين نحمل نفس اللقب وربما كانت اسمائنا تتشابه مع اسمائهم في بعض الأحيان وهذا مايسمونه ظلم ذوي القربئ وكانت تلك مأساة كبيرة ان ترئ ابن بلدك وهو يسوقك للموت بيديه ويقدمك لقمة سائغة.

     

     

    لجزء الخامس

    معسكر الرضوانية او سجن الموت (الأنتقال الئ سجن رقم واحد)
    بعد فترة طويلة من الأنتظار جاء الحرس في طلب جميع السجناء وايقاظهم من النوم لنجد باصات كبيرة ومعتمة بانتظارنا  وظل الواحد يسئل الأخر ربما تكون النهاية  ربما الئ ساحة الأعدام الجماعي نطقنا الشهادتين وفوظنا امرننا لله سبحانه وتعالئ  استدعي الجميع الأ سيد نوفل  فقد تم اطلأق سراحه من الرضوانية وليخبر اهلي بانني مازلت حيا حتئ هذه اللحظة علئ الأقل سارت بنا السيارات وايدينا مربوطة واعيننا مغمضة نحو مكان لم نعرف ماهو وماهي الأ ساعة لنكتشف اننا الأن في مكان يقال له رقم واحد  ولنكون هذه المرة في عهدة شخصية مثيرة للجدل الأ وهو ابو درع وهو نقيب ماجد ابن خالة الرئيس العراقي السابق صدام حسين  كما علمنا من الحرس فيما بعد ولتبدا رحلة جديدة من العذاب في مكان اقل ظلمة ووحشية من السابق كان بخروجنا من الرضوانية الئ سجن رقم واحد بمثابة بصيص امل لنا  كان السجن اكثر ترتيب ونظام من المعسكر فقد سمح لنا هذه المرة باستخدام الحمامات  والمكان كان علئ شكل غرف متعددة  ويوجد مراقب من السجناء في فترة النهار يتواجد في الممر الذي يحوي علئ غرف الموقوفين  وكان هناك مصباح وكنا نستمع الئ الراديو اثناء النهار الذي يتحكمون هم به والتقينا بمجموعة اخرئ من اهالي الناصرية فقد كان المراقب اسمه عبد علي وكذلك احمد ابن سكرتير المحافظ في تلك الفترة وكان احد المشخصين الذين تسببوا  في الأعتراف علئ الكثير من ابناء الناصرية ووجدنا سيد قاسم ابن اخ سيد سعد واستاذ جاسم مدرس وشخص معتوه اسمه محمود من اهالي الرفاعي وكذلك شخص يقال له نجم دوشكة من اهالي الشطرة كان  يتم اخراجنا للتعداد يوميا وكنا نستلم الطعام باخراج واحد من كل غرفة ليستلم الطعام الئ بقية رفاقه وستمر الحال هكذا يوميا وكان كل يوم خميس ياتي لزيارتنا ابو درع الذي كانت له صلأحيات عديدة وسعئ الئ اطلأق العديد من السجناء الشي الذي اذكره للتاريخ رغم انه كان شديد الولأء لسيده صدام وفي يوم امرنا الحرس بان يخرج من كل غرفة واحد  وبعد دقائق سمعنا اطلأق عيارات نارية ثم بعد ساعة رجع لنا رفاقنا ليخبروننا بان ابو درع اعدم اربعة اشخاص من اهالي الحلة امام اعينهم قائلأ بانهم حاولوا الهرب من السجن وسوف يكون مصير اي احد الموت لو حاول الهرب لم تمر الأيام بسرعة وكانت بطيئة جدا وكنا نأمل في يوم من الأيام ان يفرج الله علينا
    الجزء السادس اللجنة القضائية في رقم واحد


    في احد الأيام صحونا علئ اصوات الحراس وهم يطلبون منا الخروج علئ شكل مجاميع تباعا انا تعمدت ان اخرج في وقت متاخر لحين ان افهم ماذا يجري فسألت احد الموقوفين معنا عن ماذا يجري فقال لي بان هناك لجنة قضائية تقوم بتصدية الأقوال لكي تحيلها الئ القضاء فيما بعد فخطرت في بالي فكرة وهية بالخروج وفي نفس النقطة التي يلتقي  بها الموقوفين ببعظهم عند خروج وجبة لتصديق الأقوال واخرئ راجعة من اللجنة ان ارجع معهم دون ان اصدق اقوالي التي لم اكن اعلم علئ اي قضية انا متهم بها وفعلأ ففي زحمة الباب عندما خرجت دخلت وجبة اخرئ كانت عند قاضي التحقيق  فقفزت معهم ولم يلأحظ اي احد ذلك  وكانت ارادت الله  فوق كل شي وبقيت دون تصديق اقوالنا

    وبقينا فترة طويلة في ذلك المكان الئ ان تم نقلنا لمدة اسبوعين في موقف مديرية الأمن العامة والواقعة خلف القناة  ثم تمت اعادتنا مرة اخرئ الئ سجن رقم واحد وهية كانت حركة من النظام في تلك الفترة لكي يعتم علئ الرأي العام بعدم وجود موقوفين لديه حيث بدأت لجان من حقوق الأنسان بالكشف عن العديد من الأمور وانتهاكات لحقوق الأنسان في العراق وكما يقال فرب ضارة نافعة فقد اراد النظام ان يعرض للراي العام بانه قدم الموقوفين لديه الئ المحاكمات وفي صبيحة احد الأيام اخبرونا ان نجمع كل حاجياتنا وكل متعلقاتنا حيث يتم ارسالنا الئ المحافظات كل حسب محافظته وذلك تمهيدا لتقديمنا الئ المحاكمات وفعلأ فقد وجدنا انفسنا في مديرية امن الناصرية مرة اخرئ ليتم ايداعنا في القسم السياسي في المديرية ولتفرز الأسماء فيما بعد وتقدم للمحاكمة

    وفعلأ فقد  جرت هذه المرة الأحداث بشكل سريع ربما النظام قرر الأنتهاء من هذه الورقة فقد تم عرضنا علئ محكمة الجنايات الكبرئ  لتقرر ادانتي  بما يسمئ الأشتراك بحوادث الشغب والتخريب  ثم لياتي بعد ذلك كتاب من رئاسة محكمة التمييز برئاسة القاضي عاشور جابر وعضوية عبد الحليم المتولي ومحمد سليم الدركزلي  ومحمد سالم الأعرجي  بالبراءة  وليتم اطلأق سراحي مالم اكن موقوفا علئ ذمة قضية اخرئ  وذلك في  اليوم الأول من شهر السادس عام 1992 ولتبدا لنا حياة جديدة وعمر جديد  حامدا الله سبحانه وتعالئ علئ نعمه ولتبدا قصص اخرئ  عام 1998 وساقوم بنشرها فيما بعد  والله الموفق
     


    ابراهيم الحمداني
    (السويد)


    موقعنا في الفيس بوك
    الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

    إنشاء شارتك الخاصة
    تنويـــــه

     كتاب المقالات يتحملون التبعات القانونية لآراءهم ...مع التقدير

    مقالات مختارة
  • قائمة سوداء بمن مدح المجرم المقبور صدام حسين وحزب البعث البائد
  • أسماء الضباط العراقيين «المجتثين» بقرار من هيئة «المساءلة والعدالة»
  • قائمة بأسماء مجموعة من ضباط مخابرات النظام البائد
  • قوائم بأسماء البعثيين
  • أسماء المرشحين الـ52 المشمولين بقرارات هيئة المساءلة والعدالة
  • سلسلة السير الذاتية لرجال المخابرات الصدامية
  • بعثيون ... في وزارات حكومة ( دولة القانون ) !!
  • بعثيون .... في القيادة العامة للقوات المسلحة
  • شخصية نسائية مهمة مقيمة في عمان حضرت الجلسة الاولى لمؤتمر البحر الميت للمصالحة العراقية
  • شبكة ضباط بعثيين في مديرية الجوازات تسهل دخول الارهابيين الى العراق
  • جميع الحقوق محفوظة للحركة الشعبية لأجتثاث البعث

    التصميم : ذو الفقار الاسدي